وصدق به بالدلائل النجومية ( 1 ) .
وأن بعض أحوال مولانا وإمامنا صاحب الأمر عليه السلام مما أخبر به
بعض المنجمين من اليهود بقم ، وذكر أن بعض أكابر قم واسمه أحمد بن
إسحاق ( 2 ) أحضر ذلك المنجم اليهودي وأراه زايجة طالع ولادة صاحب الأمر عليه
السلام ، فلما أمعن النظر فيها قال : لا يكون مثل هذا المولود إلا نبيا ، أو وصي
نبي ، وأن النظر يدل على أنه يملك الدنيا شرقا وغربا وبرا وبحرا حتى لا يبقى
على وجه الأرض أحد إلا دان بدينه وقال بولايته ( 3 ) .
وروى عطر الله مرقده في الكتاب المذكور عن يونس بن عبد الرحمن ( 4 ) ،
قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخبرني عن علم النجوم ما
هامش
( 1 ) راجع ، صحيفة : 29 - 35 ، منه .
( 2 ) لعله أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك الأحوص الأشعري أبو علي القمي ، ثقة عين
جليل القدر ، شيخ القميين ووافدهم على الأئمة عليهم السلام عد من أصحاب الإمام الجواد
والهادي والعسكري عليهم ومن الإثبات الثقات السفراء الذين ترد عليهم التوقيعات عن
الناحية المقدسة . ولم أجد ما ذكره السيد ابن طاووس عنه في شئ من كتب التراجم المشار
إليها . له كتب منها علل الصلاة وعلل الصوم ومسائل الرجال وغيرها .
له ترجمة في : تنقيح المقال 1 : 50 ت 294 / رجال النجاشي : 91 ت 225 / رجال الشيخ
الطوسي : 398 ت 13 ، 427 ت 1 / الفهرست للشيخ : 26 ت 78 / الخلاصة : 15 ت 8
من القسم الأول / مجمع الرجال 1 : 95 - 97 / رجال ابن داود : 36 ت 59 .
( 3 ) فرج المهموم : 36 - 37 .
( 4 ) يونس بن عبد الرحمن ، أبو محمد ، مولى علي بن يقطين ، من أصحاب الإمام الكاظم والإمام
الرضا عليهما السلام ، وثقه كل من ترجم له ، وصفه النديم بقوله : " . . . علامة زمانه ،
كثير التصنيف والتأليف " ولم لا ؟ ! وهو أحد وجوه الطائفة ، عظيم المنزلة . وكان الإمام الرضا
عليه السلام يشير إليه في الفقه والفتيا ، منها قوله : عندما سأله عبد العزيز القمي وكيله عليه
السلام عمن يأخذ معالم دينه - خذ عن يونس بن عبد الرحمن . مات سنة 208 ه = 823 م .
ترجم له في : تنقيح المقال 3 : 338 ت 13357 / جامع الرواة 6 : 293 الرجال للنجاشي :
446 ت 1208 / رجال بن داود : 380 ت 1708 الفهرست للطوسي : 181 ت 789 / مجمع
الرجال 6 : 293 / الفهرست للنديم : 276 / اختيار معرفة الرجال الأرقام : 357 ، 401 ،
477 ، 479 ، 503 ، والفهرست من 318 - 322 / الخلاصة : 184 ت 1 / معجم رجال
الحديث 20 : 198 ت 13834 / رجال الشيخ الطوسي : 364 ت 11 و 394 ت 2 .