ها يا نخلة ، ان الله قد امرك ان تخرجي من كل جنس لرسول الله وحبيبه
محمد وأخيه ووصيه من أجناس الثمر ، فاقبل جبريل ( عليه السلام )
يلقطه ويضعه بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين
( عليه السلام ) فاكلا من كل جنس ، فمرة يأكل أمير المؤمنين نصفها
ورسول الله نصفها وجبريل ( عليه السلام ) يقول يا رسول الله لوددت اني
ممن يأكل الطعام فاستشفي الله وأتبرك بفضل سؤرك ، وسؤر أمير المؤمنين
وقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يا حبيبي جبريل فإن الله
قد فضلك علينا فقال جبريل ( عليه السلام ) والله يا رسول الله ما فضلي
الا بكما ، انكما أحب خلقه إليه وأقربهم منه وازلفهم لديه .
قال الصادق جعفر بن محمد ( صلوات الله عليهما ) فارتفعت النخلة
وحدث رسول الله وأمير المؤمنين شيعتنا بخبرها وقصة تلك النخلة من
دلائله وعجائبه ( عليه السلام والتحية والاكرام ) .
الهداية الكبرى — صفحة 88
مساهمون: الحسين بن حمدان الخصيبي
ص٨٨