وقبل الإشارة إلى بعض النقاط والتساؤلات التي تدور حول
هذه الأسفار ، وتتميما للفائدة نشير بإيجاز إلى بعض الكتب الأخرى
التي رفضتها الكنيسة لتتضح لنا صورة ما عنها :
الكتب الأخرى
أو كما يسميها المسيحيون ( الكتب المنحولة ) وهي على ما
يذكر المؤرخون قد وصلت إلى مائة كتاب خلال القرنين الأول
والثاني للميلاد ، وأن مقدمة إنجيل لوقا تشير إلى ذلك حيث يقول : إذ
كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا ولكن
للأسف فإن معظمها قد ضاع وأهمل ، وهنا نشير إلى بعضها .
1 - إنجيل يعقوب : ( ويعود إلى القرن الثاني للميلاد ، وهو
يتحدث عن سيرة العذراء مريم ( عليها السلام ) منذ مولدها إلى ولادتها
للمسيح ( عليها السلام ) وإقامتها في الهيكل . وهي تطابق إلى حد ما قصة
مريم ( عليها السلام ) في القرآن الكريم إذ يذكر كيف أن والديها قدماها للهيكل
للخدمة وكان الملاك يأتيها بالطعام وكفالة يوسف لها .
2 - إنجيل متي : وهو الآخر يروي قصة العذراء ، ولادتها ونزول
الطعام عليها من قبل الملاك ، ويروي ميلاد يسوع وهروبه إلى مصر
وبعض معجزاته التي رافقته .
3 - إنجيل الطفولية ( العربي ) : يعود إلى القرن الخامس ، وهو
هبة السماء ، رحلتي من المسيحية إلى الإسلام — صفحة 53
مساهمون: علي الشيخ
ص٥٣