يختتن غير اليهود ويعملوا بشريعة موسى ( أعمال الرسل : 15 : 5 ) .
فأجتمع الرسل والشيوخ للنظر في هذه المسألة وبعد جدال طويل ،
قام بطرس وقال لهم أيها الإخوة تعرفون أن الله اختارني من بينكم
من زمن بعيد . . . فلماذا تجربون الله الآن بأن تضعوا على رقاب التلاميذ
نيرا عجز آباؤنا وعجزنا نحن عن حمله ( أعمال الرسل : 15 : 7 -
11 ) .
واستمر بولس وبرنابا يرويان الآيات التي جرت بين غير
اليهود فقام يعقوب ( راعي الكنيسة في أورشليم ) وقال : أرى أن
لا نثقل على الذين يهتدون إلى الله من غير اليهود ، بل نكتب إليهم أن
يمتنعوا عن ذبائح الأصنام النجسة ، والزنا ، والحيوان المخنوق والدم ،
فلشريعة موسى من قديم الزمان معلمون في كل مدينة يقرأونها كل
سبت في المجامع ( أعمال الرسل : 15 : 19 - 21 ) .
وكان هذا أول تباعد عن بعض أحكام الشريعة التي أوصى
المسيح ( عليه السلام ) بحفظها ، حيث أن ( تيطس ) رفيق بولس لم يختتن ( غل :
2 : 1 - 10 ) والوثنيين الذين آمنوا بالمسيح ( عليه السلام ) أيضا لم يوجب عليهم
الختان . .
ولكن لم تنته المسألة إلى هذا الحد ، فبولس بدأ شيئا فشيئا
بنشر أفكاره وآرائه الجديدة ، فبولس الذي ليس من الرسل وبخ
بطرس ( الوصي ) ولامه على فعله كما يذكر ذلك في رسالته : وعندما
هبة السماء ، رحلتي من المسيحية إلى الإسلام — صفحة 120
مساهمون: علي الشيخ
ص١٢٠