من التمر والزبد .
بل ربما تجب اليمين الكاذبة لدفع ظالم عن نفسه أو عرضه أو عن نفس
مؤمن أو عرضه ، لكن إذا كان ملتفتاً إلى التورية ويحسنها فالأحوط لو لم
يكن الأقوى أن يورّي ، بأن يقصد باللفظ خلاف ظاهره من دون قرينة مفهمة .
مسألة 18 - الأقوى أنه يجوز الحلف بغير الله تعالى في الماضي والمستقبل
وإن لم يترتب على مخالفته إثم ولا كفارة ، كما أنه ليس قسماً فاصلاً في
الدعاوي والمرافعات .
هداية العباد — صفحة 243
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٤٣