أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : " إذا قمت من السجود قلت اللهم بحولك وقوتك
أقوم وأقعد وأركع وأسجد " .
وما رواه في كتاب دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ( 2 ) قال :
" إذا أردت القيام من السجود فلا تعجن بيديك يعني تعتمد عليهما وهي مقبوضة ولكن
ابسطهما بسطها واعتمد عليهما وانهض قائما " .
وعن علي ( عليه السلام ) ( 3 ) " أنه كان يقول إذا نهض من السجود إلى القيام
اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد " .
وما رواه في كتاب زيد النرسي عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ( 3 ) " أنه
كان إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الأخيرة جلس جلسة ثم نهض للقيام وبادر
بركبتيه من الأرض قبل يديه وإذا سجد بادر بهما الأرض قبل ركبتيه " .
أقول : قد اشتملت هذه الأخبار على جملة من الأحكام : ( الأول ) الابتداء في
الجلوس بوضع اليدين قبل الركبتين ، وقد مر أنه اجماعي وتقدم ما يدل عليه من الأخبار .
( الثاني ) - استحباب الابتداء عند القيام برفع الركبتين قبل اليدين
وهو أيضا اجماعي .
( الثالث ) - كراهة العجن باليدين عند القيام بأن يقبضهما ويقوم عليهما مقبوضتي
الأصابع بل ينبغي أن يبسطهما ويقوم عليهما كما تضمنه صحيح الحلبي وخبر كتاب
دعائم الاسلام .
( الرابع ) - رجحان الاتيان بجلسة الاستراحة وقد تقدم تحقيق القول فيها .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 13 من السجود
( 2 ) مستدرك الوسائل الباب 16 من السجود
( 3 ) مستدرك الوسائل الباب 11 ممن السجود
( 4 ) مستدرك الوسائل الباب 1 من السجود