تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : " إذا قمت من السجود قلت اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد وأركع وأسجد " .
وما رواه في كتاب دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ( 2 ) قال : " إذا أردت القيام من السجود فلا تعجن بيديك يعني تعتمد عليهما وهي مقبوضة ولكن ابسطهما بسطها واعتمد عليهما وانهض قائما " . وعن علي ( عليه السلام ) ( 3 ) " أنه كان يقول إذا نهض من السجود إلى القيام اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد " . وما رواه في كتاب زيد النرسي عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ( 3 ) " أنه كان إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الأخيرة جلس جلسة ثم نهض للقيام وبادر بركبتيه من الأرض قبل يديه وإذا سجد بادر بهما الأرض قبل ركبتيه " . أقول : قد اشتملت هذه الأخبار على جملة من الأحكام : ( الأول ) الابتداء في الجلوس بوضع اليدين قبل الركبتين ، وقد مر أنه اجماعي وتقدم ما يدل عليه من الأخبار . ( الثاني ) - استحباب الابتداء عند القيام برفع الركبتين قبل اليدين وهو أيضا اجماعي . ( الثالث ) - كراهة العجن باليدين عند القيام بأن يقبضهما ويقوم عليهما مقبوضتي الأصابع بل ينبغي أن يبسطهما ويقوم عليهما كما تضمنه صحيح الحلبي وخبر كتاب دعائم الاسلام . ( الرابع ) - رجحان الاتيان بجلسة الاستراحة وقد تقدم تحقيق القول فيها .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 13 من السجود ( 2 ) مستدرك الوسائل الباب 16 من السجود ( 3 ) مستدرك الوسائل الباب 11 ممن السجود ( 4 ) مستدرك الوسائل الباب 1 من السجود
الحدائق الناضرة — صفحة 309 | المحقق البحراني / محمد تقي الإيرواني