تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
شئت قلت وأركع وأسجد " . وعن محمد بن مسلم في الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : " إذا قام الرجل من السجود قال بحول الله أقوم وأقعد " . وما رواه الحميري في كتاب قرب الإسناد عن عبد الله بن الحسن عن جده على ابن جعفر عن أخيه ( عليه السلام ) ( 2 ) قال : " سألته عن القيام من التشهد من الركعتين الأوليين كيف يصنع يضع ركبتيه ويديه على الأرض ثم ينهض أو كيف يصنع ؟ قال ما شاء صنع ولا بأس " . وما رواه الطبرسي في الإحتجاج ( 3 ) قال : " كتب الحميري . . " ورواه الشيخ في كتاب الغيبة عن جماعة من مشايخه عن محمد بن أحمد بن داود القمي عن محمد بن عبد الله الحميري ( 4 ) " أنه كتب إلى القائم ( عليه السلام ) يسأله عن المصلي إذا قام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة هل يجب عليه أن يكبر ، فإن بعض أصحابنا قال لا يجب عليه التكبير ويجزئه أن يقول بحول الله وقوته أقوم وأقعد ؟ فوقع ( عليه السلام ) أن فيه حديثين : أما أحدهما فإنه إذا انتقل من حالة إلى حالة أخرى فعليه التكبير . وأما الآخر فإنه روي أنه إذا رفع رأسه من السجدة الثانية فكبر ثم جلس ثم قام فليس عليه في القيام بعد القعود تكبير وكذلك التشهد الأول يجري هذا المجرى . وبأيهما أخذت من جهة التسليم كان صوابا " . وما رواه في مستطرفات السرائر نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب بسنده عن سعد الجلاب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 5 ) قال : " كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يبرأ من القدرية في كل ركعة ويقول بحول الله وقوته أقوم وأقعد " . وما رواه عنه أيضا من الكتاب المذكور عن عبد الله بن سنان في الصحيح عن
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 13 من السجود ( 2 ) الوسائل الباب 1 من السجود ( 3 ) الوسائل الباب 13 من السجود ( 4 ) الوسائل الباب 13 من السجود ( 5 ) الوسائل الباب 13 من السجود