تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
" فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين : اللهم اغفر لي وارحمني وأجرني . . الدعاء إلى آخره " . وقال في كتاب الفقه الرضوي ( 1 ) " وقل بين سجدتيك اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني فإني لما أنزلت إلي من خير فقير ، ثم اسجد الثانية " . وفي صحيح حماد ( 2 ) " ثم رفع رأسه من السجود فلما استوى جالسا قال الله أكبر . . وقال أستغفر الله ربي وأتوب إليه ، ثم كبر وهو جالس وسجد السجدة الثانية " .
ومنها - أن يدعو عند القيام معتمدا على يديه سابقا برفع ركبتيه ، وهو مما لا خلاف فيه بين الأصحاب ( رضوان الله عليهم ) . والذي وقفت عليه من الأخبار المتعلقة بهذا المقام ما رواه الشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم في حديث قد تقدم قريبا ( 3 ) قال : " وإذا أراد أن يقوم رفع ركبتيه قبل يديه " . وما رواه في الكافي في الصحيح أو الحسن عن الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 4 ) قال : " إذا سجد الرجل ثم أراد أن ينهض فلا يعجن بيديه في الأرض ولكن يبسط كفيه من غير أن يضع مقعدته على الأرض " قال في الوافي : ولعل المراد بقوله ( عليه السلام ) : " من غير أن يضع مقعدته على الأرض " ترك الاقعاء . وعن أبي بكر الحضرمي ( 5 ) قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) إذا قمت من الركعة فاعتمد على كفيك وقل : بحول الله وقوته أقوم وأقعد ، فإن عليا ( عليه السلام ) كان يفعل ذلك " . وما رواه الشيخ في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 6 ) " إذا قمت من السجود قلت : اللهم ربي بحولك وقوتك أقوم وأقعد ، وإن
هامش
( 1 ) ص 8 ( 2 ) ص 3 ( 3 ) ص 291 ( 4 ) الوسائل الباب 19 من السجود ( 5 ) الوسائل الباب 13 من السجود ( 6 ) الوسائل الباب 13 من السجود
الحدائق الناضرة — صفحة 307 | المحقق البحراني / محمد تقي الإيرواني