تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
المسجد وسائر جسدها خارج . . . " وقوله ( عليه السلام ) في صحيحة الحلبي ( 1 ) : " . . . ثم تغتسل وتستدخل قطنة وتستذفر بثوب ثم تصلي حتى يخرج الدم من وراء الثوب . . . " وفي موثقة زرارة ( 2 ) : " . . . ثم هي مستحاضة فلتغتسل وتستوثق من نفسها وتصلي كل صلاة بوضوء . . . الحديث " وفي حديث يونس ( 3 ) المشتمل على السنن الثلاث " وأمرها أن تغتسل وتستثفر بثوب وتصلي " وفي موضع آخر منه " وتلجمي " إلى غير ذلك من الأخبار . والاستثفار بالسين المهملة ثم التاء المثناة من فوق ثم الثاء المثلثة وفي آخره راء مصدر قولك : استثفر الرجل بثوبه إذا رد طرفيه بين رجليه إلى حجزته بضم الحاء والجيم الساكنة ، أو من استثفر الكلب بذنبه : جعله بين فخذيه ، أو من ثفر الدابة بالثاء المثلثة الذي يجعل تحت ذنبها ، ومنه الحديث " الاستثفار أن تجعل مثل ثفر الدابة ( 4 ) وفي المغرب " استثفر المصارع إزاره وبإزاره إذا اتزر به ثم رد طرفيه بين رجليه فغرزهما في حجزته " وقد ذكر في الروض أن المراد به هنا التلجم بأن تشد على وسطها خرقة كالتكة وتأخذ خرقة أخرى وتعقد أحد طرفيها بالأولى من قدام وتدخلها بين فخذيها وتعقد الطرف
هامش
( 1 ) المروية في الوسائل في الباب 1 من أبواب الاستحاضة ( 2 ) المروية في الوسائل في الباب 1 من أبواب الاستحاضة ( 3 ) ص 182 ( 4 ) هذه الجملة وردت في ذيل صحيحة الحلبي المروية في الوسائل في الباب 1 من أبواب الاستحاضة وقبلها تفسير الاستذفار . وقال المحدث الكاشاني : " وكأن تفسير اللفظتين من كلام صاحب الكافي " إلا أن في مجمع البحرين بعد بيان معنى الاستثفار قال : " ومنه الحديث والاستثفار " .