تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
فيه أيضا ما لا يخفى ، قال شيخنا المجلسي ( عطر الله مرقده ) في كتاب البحار بعد نقل جملة من هذه الأخبار : " والذي يظهر لي أنه لما اشتهر بين بعض العامة كأبي حنيفة وجماعة منهم نجاسة غسالة الوضوء وكانوا يعدون لذلك منديلا يجففون به أعضاء الوضوء ويغسلون المنديل ، فلذا نهوا عن ذلك وكانوا يتمسحون بأثوابهم ردا عليهم ، كما روي عن مروان بن مسلم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : توضأ . . . ثم نقل حديث إسماعيل بن الفضل إلى أن قال : فيمكن حمل تلك الأخبار على التقية أو أنه لم يكن بقصد الاجتناب عن الغسالة أو أنه كان لبيان الجواز " انتهى . ولا يخفى ما فيه . والحكم لا يخلو من شوب الاشكال . ثم إنه هل يختص الحكم بالمسح بالمنديل فلا يلحق به غيره ، أو يشمل الذيل