وبالجملة فالظاهر ذكره شيخنا المذكور لا يخلو من استعجال وعدم تأمل
في المقام . والحق هو عدم جوازه عليهم بوجه من الوجوه ، والأخبار الواردة من
طرقنا في حقه صلى الله عليه وآله وسلم مع ضعفها وشذوذها ، يمكن حملها على
التقية لاتفاق العامة على جواز ذلك .
* * *
الحدائق الناضرة — صفحة 181
مساهمون: المحقق البحراني
ص١٨١