تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
صلى الله عليه وآله أنه كان إذا أخذ في طريق لم يرجع فيه وأخذ في غيره ، فقال هكذا كان نبي الله صلى الله عليه وآله يفعل وهكذا أفعل أنا وهكذا كان أبي يفعل وهكذا فافعل فإنه أرزق لك ؟ وكان النبي صلى الله عليه وآله يقول هذا أرزق للعباد ) . وروى في كتاب دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( 1 ) ( أنه كان إذا انصرف من المصلى يوم العيد لم ينصرف على الطريق الذي خرج عليه ) .
منها - أن يطعم قبل خروجه يوم الفطر وبعد رجوعه في يوم الأضحى والأفضل في الأول أن يكون افطاره على حلو والمروي التمر ، وفي الافطار على التربة الحسينية كلام ، والأفضل في الثاني الأكل من أضحيته . فههنا مقامات : الأول في الفرق بين العيدين بالافطار في الأول قبل الخروج وفي الثاني بعد الرجوع . ويدل عليه صحيحة حريز عن زرارة المروية في الفقيه عن أبي جعفر ( ع ) ( 2 ) قال : ( لا تخرج يوم الفطر حتى تطعم شيئا ولا تأكل يوم الأضحى إلا من هديك وأضحيتك إن قويت عليه وإن لم تقو فمعذور . قال وقال أبو جعفر ( ع ) كان أمير المؤمنين ( ع ) لا يأكل يوم الأضحى شيئا حتى يأكل من أضحيته ولا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ويؤدي الفطرة . قال وكذلك نفعل نحن ) . وروى في الكافي في الصحيح أو الحسن عن الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) ( 3 ) قال : ( أطعم يوم الفطر قبل أن تخرج إلى المصلى ) . وروى فيه وفي الفقيه عن جراح المدائني عن أبي عبد الله ( ع ) ( 4 ) قال : ( أطعم يوم الفطر قبل أن تصلي ولا تطعم يوم الأضحى حتى ينصرف الإمام ) . وروى في الفقيه مرسلا ( 5 ) قال ( كان علي ( ع ) يوم يأكل يوم الفطر قبل أن يغدو
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل الباب 29 من صلاة العيد . ( 2 ) الوسائل الباب 12 من صلاة العيد . ( 3 ) الوسائل الباب 12 من صلاة العيد . ( 4 ) الوسائل الباب 12 من صلاة العيد . ( 5 ) الوسائل الباب 12 من صلاة العيد .