وحمل أيضا في الإستبصار الرواية الثانية على أن الحب لا يمتنع أن يسع من الماء
مقدار الكر ، وعلى ذلك حمل الجرة والراوية والحب والقربة .
وجملة متأخري الأصحاب ( رضوان الله عليهم ) أعرضوا عن النظر في هذه الأخبار وأطبقوا على أخبار الكر ، والظاهر أن ذلك إما بناء على ما اعتمدوه
من الاصطلاح في تقسيم الحديث ، وأن هذا الروايات ضعيفة الأسانيد ، فلا تبلغ قوة
المعارضة لتلك الأخبار الصحيحة أو الضعيفة المجبورة عندهم بعمل الطائفة . أو أنها
عندهم غير منافية بناء على ما ذكره الشيخ ( قدس سره ) .
الحدائق الناضرة — صفحة 251
مساهمون: المحقق البحراني
ص٢٥١