تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح الرشاد في تاريخ حصر الاجتهاد — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
واستفادته منه ، ولا نعني بالاجتهاد إلا استخراج معنى الخبر واستنباطه منه ( 1 ) ، وهو مشترك بين جميع علماء الشيعة . [ الاجتهاد الباطل ] نعم كافة علماء الشيعة يمنعون عن الاجتهاد بمعنى آخر ( 2 ) ، وهو : العمل والافتاء بالرأي والاستحسان والقياس ، على ما هو المعمول المجوز عند أهل السنة ، وذلك لما وصلهم عن أئمتهم - عليهم السلام - من بطلان القياس ، وعدم الوثوق والاطمئنان بالرأي والاستحسان ، فالاجتهاد بهذا المعنى باطل عندهم البتة ، حتى أن ابن الجنيد - وهو أقدم فقهائهم ويعرف بأحد القديمين - تركت تصانيفه لأجل نسبة العمل بالقياس إليه ( 3 ) . [ وجه اختلاف العلماء في الفتوى ] وبما ذكرنا ظهر وجه اختلاف بعض علماء الشيعة مع بعض
هامش
( 1 ) طبعا إن الاجتهاد لم يقتصر على ذلك بل هو جزء منه ، ولتوضيح لك راجع المقدمة . ( 2 ) وهو الاجتهاد بمعناه الخاص ، فإنه مرفوض لدى الشيعة كما مر في المقدمة أيضا . ( 3 ) هو محمد بن أحمد بن الجنيد الكاتب الإسكافي ، من قدماء فقهاء الإمامية ، قال عنه النجاشي في رجاله :