تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح الرشاد في تاريخ حصر الاجتهاد — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
المطهرة على من تقدم عصره . فقد تجرأ على الله عز وجل ، ثم على شريعته الموضوعة لكل عباده ( 1 ) الذين تعبدهم بالكتاب والسنة . فإن كان التعبد بهما ( 2 ) مختصا بأهل ( 3 ) العصور السابقة ولم يبق لهؤلاء المتأخرين إلا التقليد لمن تقدمهم ولا يتمكنون من معرفة كتاب الله ( 4 ) وسنة رسوله ، فما الدليل على هذه التفرقة الباطلة والمقالة الزائفة ، وهل النسخ إلا هذا ؟ ! سبحانك هذا بهتان عظيم ! " ( 5 ) . وقال المعاصر محمد فريد وجدي في أول كلامه في الاجتهاد في الجزء الثالث من دائرة المعارف في " جهد " ما لفظه : " لما طرأ على المسلمين الجمود الاجتماعي وتولاهم القصور عن فهم أسرار الشريعة ، ستروا ذلك القصور بدعوى انسداد باب الاجتهاد والاستنباط ، والحقيقة أنه مفتوح بنص الكتاب والسنة إلى يوم القيامة " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وفي حصول المأمول بعد " لكل عبادة " توجد هذه العبارة " ثم على عباده " . ( 2 ) " بهما " غير موجودة في حصول المأمول ، ويوجد بدلها " بالكتاب والسنة " . ( 3 ) " بأهل " غير موجودة أيضا في حصول المأمول ويوجد بدلها " بمن كانوا في " . ( 4 ) وفي حصول المأمول توجد قبل " كتاب الله " عبارة " أحكام الله في " . ( 5 ) حصول المأمول من علم الأصول ص 187 . ( 6 ) دائرة المعارف لفريد وجدي 3 / 197 بتصرف .