الإصلاح الزراعي ولغرض استحصال رضاه ما يلي :
« لقد طُبّق الإصلاح الزراعي في بلدان إسلاميّة أُخرى مثل تركيا وباكستان وغيرهما . وينبغي النظر إلى مصالح البلد ، وليس إلى مصالح ثلّة من الجشعين . .
وقد أمرنا بتطبيق قانون الإصلاح الزراعي مثلما هو الحال في سائر البلدان الإسلاميّة » .
وعندما تسلّم الامام البروجردي رسالة الشاه استدعى عدداً من الشخصيات البارزة في الحوزة العلميّة ، وكان فيهم الإمام الخميني ، والشيخ عبد النبي الأراكي وغيرهما . وبعد التداول والتشاور معهم كتب إلى الشاه ردّاً شديد اللهجة ، جاء في قسم منه ما يلي :
« أنت تقول : إنّ قانون الإصلاح الزراعي قد طُبّق في البلدان الإسلاميّة ، فهذه البلدان أصبحت بلداناً جمهوريّة أوّلًا ، ثمّ طبّق فيها لاحقاً قانون الإصلاح الزراعي » « 1 » .
وبفضل النفود والاقتدار المعنوي لهذا الفقيه المجاهد لم يتمكّن الشاه من تطبيق الخطّة الأمريكيّة للإصلاح الزراعي في إيران ، وأوقف مثل هذه الإجراءات كلّياً طالما كان سماحته على قيد الحياة . وقد أشار إلى هذا الموضوع في كتابه :
« انقلاب سفيد » ( الثورة البيضاء ) :
« لقد طوى قانون الإصلاح الزراعي مسيرته ، ولكن عندما وصل إلى مرحلة التطبيق كتب أحد الشخصيات ممّن لا علم له بالإصلاحات الدنيويّة رسالة إلى المجلس ، وحال دون تطبيقه » « 2 » .
هامش
( 1 ) چشم وچراغ مرجعيّت ( قرّة عين المرجعيّة ) : 108 ، نقلًا عن آية اللَّه السيّد حسين بُدلا .
( 2 ) المصدر السابق : 161 ، نقلًا عن آية اللَّه فاضل اللنكراني .