في الملك مبيع ولا منتوج ( 1 ) ، ولا زكاة فيما بين النصابين من الأعداد .
ومن مسنون صدقة الأنعام أن يجعل من أوبارها وأصوافها وأشعارها
وألبانها قسط للفقراء ، وتمنح الناقة والشاة والبقرة الحلوبة من لا حلوبة له ،
ويعان [ يعاون ظ ] بظهور الإبل وأكتاف البقر على الجهاد والحج والزيارة من
لا ظهر له ويسعد [ يساعد ظ ] بذلك الفقراء على مصالح دينهم ودنياهم .
ومن وكيد السنة أن تزكى إناث الخيل السائمة بعد حول الحول ،
عن كل فرس عتيق ديناران ، وعن كل هجين دينار .
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ : متبع ومتبوع ولم أهتد إلى صحيحها .