تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
الهمزة بعدها زاي معجمة والمد - : مصب الماء في الحوض ، قال أبو زيد : هو صخرة ، وما جعلت وقاية على مصب الماء حين يفرغ الماء ، والسفرة - بالضم - الجلدة التي يؤكل عليها الطعام ، و " فتى " فاعل شن ، و " تثنى " من الثناء وهو الذكر الجميل ، و " أربابه " ساداته ، والمناسم : جمع منسم - كمجلس - : طرف خف البعير ، وحاج : جمع حاجة ، و " يعدون " من أعده لكذا : أي هيأه ، و " ذالبدة " مفعوله ، أراد به الأسد ، واللبدة - بكسر اللام - وهو الشعر المتلبد بين كتفي الأسد ، قال صاحب الصحاح : الورد : الذي يشم ، وبلونه قيل للأسد ورد ، وللفرس ورد ، وقوله " إذا ما دعوا إلخ " أراد إذا دعا القوم لبذل الخير أو لحماية حقيقة ، وأراد به من يحق عليه حمايته من عشيرة وغيرها ، والرعشنى : المسرع ، وقوله " وليس بجواز إلخ " هو مبالغة حائز ، من حاز الشئ ، إذا جمعه ، والاحلاس : جمع حلس - بالكسر - : أثاث البيت ، والرحل : المنزل والمأوى ، ومزوده معطوف على أحلاس ، والمزود - بالكسر - : ما يجعل فيه الزاد ، وهو طعام السفر ، وكيسا : مفعوله لأجله : أي لا يحوز : إما لكيسه وإما لزهده ، والكيس : الكياسة ، وهي خلاف الحمق ، وقوله " حزق " بالجر صفة لحواز ، والفكاهة - بالضم - المزاح وانبساط النفس ، يقول : هو ليس ممن إذا تمازح القوم تفكر أيعنونه ويريدونه أم يعنون القرد لشبهه به ، فيشتبه عليه الامر ، وقوله " ولا هجرع " بالجر معطوف على حزق ، والهجرع بكسر الهاء والراء ( 1 ) وسكون الجيم بينهما ، وهو الطويل ، و " سمج " صفته من السماجة ، أي : ليس بطويل قبيح ، وقوله " إذا مات إلخ " يقول : هو ليس ممن لا يبكى عليه قومه في الشدائد بعد موته ، بل يبكون عليه ، لأنه يدفع عنهم نوائب الدهر .
هامش
( 1 ) هجرع : فيها لغتان حكاهما صاحب القاموس : إحداهما كدرهم ، والثانية كجعفر ، وليس فيها كسر الراء كما يتوهم من عبارة المؤلف
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 352 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد