والضوضا يمد ويقصر ، قال الفراء : الضوضاء ممدود جمع ضوضاة " انتهى
وفى الصحاح الضوضاة أصوات الناس . وجلبتهم ، يقال : ضوضو بلا همز
وضوضيت " انتهى ، ولم يذكر لا ممدودا ولا مقصورا
وهاب : زجر للإبل ، وهل : بمعنى هلا ، وهي كلمة استعجال وحث ،
ويايا هي يا حرف الندا كررت للتأكيد
وهذا الرجز لم أقف على قائله ، والله أعلم
* * *
وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث والثلاثون بعد المائة : [ من الرجز ]
133 - لما رأى أن لا دعه ولا شبع *
مال إلى أرطاة حقف فالطجع
على أن تاء التأنيث في دعه هاء في الوصل ، لأنه أجراه مجرى الوقف لضرورة
الشعر ، وظاهر كلام الفراء أنه غير ضرورة ، قال في تفسير قوله تعالى ( أرجه وأخاه )
" جاء في التفسير احبسهما عندك ولا تقتلهما ، والارجاء : تأخير الامر ، وقد
جزم الهاء حمزة والأعمش ، وهي لغة للعرب ، يقفون على الهاء المكنى عنها في
الوصل إذا تحرك ما قبلها ، أنشدني بعضهم : [ من الرجز ]
أنحى على الدهر رجلا ويدا ( 1 ) * يقسم لا يصلح إلا أفسدا
فيصلح اليوم ويفسده غدا
هامش
( 1 ) هذه الأبيات لدويد بن زيد بن نهد أحد المعمرين ، وهي في " الشعراء "
لابن قتيبة ( ص 36 ) وأمالي المرتضى ( ح 1 ص 172 ) . ووقع فيهما
ألقى على الدهر رجلا ويدا * والدهر ما أصلح يوما فسدا
والبيت الثالث في الشعراء :
* يصلحه اليوم ويفسده غدا *
وفى أمالي المرتضى :
يصلح ما أفسده اليوم غدا
ولا شاهد فيه فوق أن معناه غير مستقيم مع ما قبله ووقع في الأصول " انحوا
على " وهو تحريف