تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
والايجاف : متعدي وجف الفرس والبعير وجيفا ، إذا عدا ، وأوجفته ، إذا أعديته ، وهو العنف في السير ، وقولهم " ما حصل بإيجاف " أي : بأعمال الخيل والركاب في تحصيله بالسير ، ورجل نشوان مثل سكران ، و " من معتق " أي : من خمر معتق ، والعزف - بالعين المهملة والزاي المعجمة - : مصدر من عزف عزفا من باب ضرب ، وإذا لعب بالمعازف ، وهي آلات يضرب بها ، الواحد عزف كفلس على غير قياس ، والمعزف - بكسر الميم - : نوع من الطنابير ( 1 ) يتخذه أهل اليمن ، وقيل : إنه العود ، وقال الجوهري : المعازف الملاهي ، والقينة - بفتح القاف - : الأمة البيضاء ، مغنية كانت أو غيرها وقيل : تختص بالمغنية ، وعزاف - بالضم - : جمع عازفة ، وروى أيضا : * وعزف قينات لنا بمعزاف * وأصله معزف ، فتولدت الألف من إشباع الفتحة . والوليد بن عقبة : هو أخو عثمان بن عفان رضي الله عنه لامه ، وكان فاسقا ، وولى لعثمان رضي الله عنه الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه ، فشرب الخمر ، وشهد عليه بذلك ، فحده وعزله . وأما الشعر الثالث ، وهو : * قد وعدتني أم عمرو وأن تا * الخ فقد رواه ابن الأعرابي في نوادره كذا : * جارية قد وعدتني أن تا * الخ والقنفاء : بفتح القاف وسكون النون بعدها فاء ، قال الليث : الاذن القنفاء أذن المعزى إذا كانت غليضة كأنها نعل مخصوفة ، ومن الانسان إذا كانت لا أطر لها ، والكمرة القنفاء : أي رأس الذكر .
هامش
( 1 ) وقع في الأصول محرفا " نوع من الضنابير "