تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
3 - الحافظ أبو القاسم ابن عساكر ، المتوفّى ( 571 ) ، في تاريخ الشام « 1 » . 4 - الحافظ أبو العبّاس محبّ الدين الطبري ، المتوفّى ( 694 ) ، في الذخائر « 2 » . 5 - الحافظ أبو الفضل ابن حجر العسقلاني ، المتوفّى ( 852 ) ، في الإصابة « 3 » . 21 - قال : حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عليّ : « هذا فاروق امّتي ، يفرق بين أهل الحقّ والباطل » . وقول ابن عمر : ما كنّا نعرف المنافقين على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلّا ببغضهم عليّا . فلا يستريب أهل المعرفة بالحديث أنّهما حديثان موضوعان مكذوبان على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ولم يرو واحد منهما في كتب العلم المعتمدة ، ولا لواحد منهما إسناد معروف « 4 » . الجواب : إنّ أجمع كلمة تنطبق على هذا المغفّل هو ما قيل في غيره قبل زمانه : أعطي مقولا ولم يعط معقولا ؛ فتراه في أبحاث كتابه يقول ولا يعقل ما يقول ، ويردّ غير القول الّذي قد قيل له . فهذا آية اللّه العلّامة الحلّي يروي عن ابن عمر قوله : « ما كنّا نعرف المنافقين . . . » ، وهذا يقول : إنّه حديث مكذوب على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ولم يعقل أنّ راويه لم يعزه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فكان حقّ المقام أن يفنّد نسبته إلى ابن عمر . على أنّ ابن عمر لم يتفرّد بهذا القول وإنّما أصفق معه على ذلك لفيف من الصحابة ؛ منهم : 1 - أبو ذرّ الغفاري ؛ فإنّه قال : « ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلّا بثلاث : بتكذيبهم اللّه ورسوله ، والتخلّف عن الصلاة ، وبغضهم عليّ بن أبي طالب » .
هامش
( 1 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 1 / 434 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 2 / 269 ] . ( 2 ) - الذخائر : 39 . ( 3 ) - الإصابة 4 : 378 . ( 4 ) - منهاج السنّة 2 : 179 .