تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
10 - الصراع بين الإسلام والوثنيّة أوّل جنايته على المسلمين عامّة تسميته بالوثنيّة أمما من المسلمين فيهم الأئمّة والقادة والعلماء 145 إليك نماذج من أكاذيبها المفتعلة : 1 - فرية : « الشيعة قائلون في عليّ وبنيه قول النصارى في عيسى ؛ من القول بالحلول والتقديس والمعجزات ومن الاستغاثة به وندائه في الضرّاء والسرّاء و . . . » ، وجوابها 145 - 146 بيان أنّ التقديس والمعجزات ليسا من الغلوّ في شيء 146 يجب المعجزة من كلّ مدّع للصلة بينه وبين ما فوق الطبيعة نبيّا كان أو إماما 146 من المفروغ عنه في علم الكلام كرامات الأولياء 147 بيان أنّ التوسّل بالأئمّة عليهم السّلام لا يضادّ التوحيد 147 2 - قوله : « تذهب الشيعة إلى إنكار رؤية اللّه يوم القيامة ، وإنكار صفاته ، وإنكاره أن يكون خالقا أفعال العباد . . . » ، وجوابها 147 - 148 الرجل قلّد في ذات اللّه وصفاته ابن تيميّة وتلميذه ابن قيّم 148 الشيعة لم تتّبع المعتزلة في إنكار رؤية اللّه يوم القيامة ، بل تتّبع برهنة تلك الحقيقة من العقل والنقل 148 تنكر الشيعة أن تكون للّه صفات ثبوتيّة زائدة على ذاته 148 من يقول بخلق أفعال فقد نسب إليه سبحانه القبيح والظلم 149 معنى المثل السائر : « إنّها شنشنة أعرفها من أخزم » 149 3 - عزو عصمة ذرّيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله جميعا إلى الشيعة ، وجوابها 149 الخاصّة بالذرّيّة التمكّن من التوبة على أيّ حال 150 كلام القسطلاني والزرقاني في شرح رواية : « إنّما سمّيت فاطمة لأنّ اللّه قد فطمها وذرّيّتها عن النّار يوم القيامة » 150
سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 206 | محمد حسن الشفيعي الشاهرودي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)