10 - الصراع بين الإسلام والوثنيّة
أوّل جنايته على المسلمين عامّة تسميته بالوثنيّة أمما من المسلمين فيهم الأئمّة والقادة والعلماء 145
إليك نماذج من أكاذيبها المفتعلة :
1 - فرية : « الشيعة قائلون في عليّ وبنيه قول النصارى في عيسى ؛ من القول بالحلول والتقديس والمعجزات ومن الاستغاثة به وندائه في الضرّاء والسرّاء و . . . » ، وجوابها 145 - 146
بيان أنّ التقديس والمعجزات ليسا من الغلوّ في شيء 146
يجب المعجزة من كلّ مدّع للصلة بينه وبين ما فوق الطبيعة نبيّا كان أو إماما 146
من المفروغ عنه في علم الكلام كرامات الأولياء 147
بيان أنّ التوسّل بالأئمّة عليهم السّلام لا يضادّ التوحيد 147
2 - قوله : « تذهب الشيعة إلى إنكار رؤية اللّه يوم القيامة ، وإنكار صفاته ، وإنكاره أن يكون خالقا أفعال العباد . . . » ، وجوابها 147 - 148
الرجل قلّد في ذات اللّه وصفاته ابن تيميّة وتلميذه ابن قيّم 148
الشيعة لم تتّبع المعتزلة في إنكار رؤية اللّه يوم القيامة ، بل تتّبع برهنة تلك الحقيقة من العقل والنقل 148
تنكر الشيعة أن تكون للّه صفات ثبوتيّة زائدة على ذاته 148
من يقول بخلق أفعال فقد نسب إليه سبحانه القبيح والظلم 149
معنى المثل السائر : « إنّها شنشنة أعرفها من أخزم » 149
3 - عزو عصمة ذرّيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله جميعا إلى الشيعة ، وجوابها 149
الخاصّة بالذرّيّة التمكّن من التوبة على أيّ حال 150
كلام القسطلاني والزرقاني في شرح رواية : « إنّما سمّيت فاطمة لأنّ اللّه قد فطمها وذرّيّتها عن النّار يوم القيامة » 150
سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 206
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢٠٦