تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
النهار قوله تعالى :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
« 1 » ؟ ! وقوله تعالى :
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
« 2 » . وقوله تعالى :
وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ
« 3 » . وقوله تعالى :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
« 4 » . وقوله تعالى :
وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
« 5 » . وكيف يرى شيعيّ أنّ جبريل قد غلط في الوحي وهو يتشهّد بالرسالة في كلّ فريضة ونافلة ، وفي الأذان والإقامة ، وفي دعوات كثيرة مأثورة عن أئمّتهم عليهم السّلام ؟ ! وتشهد بذلك كلّه مؤلّفاتهم في الفقه ، والحديث ، والكلام ، والعقائد ، والملل والنحل . وهل من الممكن أن تزعم الشيعة - على هذه الفرية - إنّ اللّه سبحانه أمضى ذلك الغلط لمجرّد اشتباه جبريل وهو يريد أن يبعث أمير المؤمنين ؟ ! وهل يقول بهذا معتوه دهش ، أو بربريّ عزبت عنه العلوم والمعارف كلّها فضلا عن الشيعة ، وهم هم ؟ !
فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً
« 6 » . والعجب كلّ العجب أنّه يكتب كاتب « مصر اليوم وعالمها » ، ردّا على الشيعة ويسلقهم « 7 » بهذا التافه الخرافيّ .
فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى
« 8 » .
هامش
( 1 ) - آل عمران : 144 . ( 2 ) - الأحزاب : 40 . ( 3 ) - محمّد : 2 . ( 4 ) - الفتح : 29 . ( 5 ) - الصفّ : 6 . ( 6 ) - النساء : 78 . ( 7 ) - [ سلقه بالكلام : آذاه ] . ( 8 ) - طه : 16 .