والمتمتّع بها إذا انقضى أجلها بعد الدخول أو أعرض عنه الزوج ، فعدّتها حيضتان في ذوات الأقراء ، وخمسة وأربعون يوما في غيرهنّ .
وتعتدّ من الوفاة بأربعة أشهر وعشرة أيّام إن كانت حائلا أو لم يدخل بها ، وبأبعد الأجلين إن كانت حاملا . ولو كانت أمة فعدّتها - حائلا - شهران وخمسة أيّام .
هذا ما عند الشيعة من العدّة ، وهذه كتب القوم الفقهيّة والتفسيريّة - قديمة وحديثة - طافحة بما ذكرناه ، فهل وجد عزوه المختلق في شيء منها ؟ أللّهمّ لا .
بل إنّه لا يكترث بالمباهتة ، وهي شأنه في كثير من الموارد .
6 - قال :
اليهود تستحلّ دم كلّ مسلم وكذلك الرافضة !
الجواب : هل يعرف الرجل مصدر هذه النسبة من كتب الشيعة وعلمائهم وأعلامهم ، بل من ساقتهم وذوي المراتب الواطئة منهم ؟ والشيعة هم الّذين يتلون الكتاب العزيز في آناء الليل وأطراف النهار ، مخبتين بأنّ ما بين دفّتيه وحي منزل من اللّه إلى سيّد رسله صلّى اللّه عليه وآله ، وفيه آيات التحذير عن قتل المؤمن ، والإيعاز بالخلود في جهنّم من جرّائه ، وفيه آية القصاص . والسنّة النبويّة وأحاديث أئمّتهم مشحونة بالنهي عنه والعقوبات عليه والأحكام المرتّبة عليه من قصاص وديات ، ومن المطّرد في فقههم عقد كتابين فيهما . فبذلك كلّه تعلم أنّ هذه النسبة لا مصدر لها إلّا الخيال المتوهّم الصادر عن العداء المحتدم والعصبيّة الحمقاء .
7 - قال :
اليهود حرّفوا التوراة ، وكذلك الرافضة حرّفت القرآن !
الجواب : إنّ مصدر الشيعة في التفسير والتأويل ، وفي كلّ حكم أو تعليم
سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 16
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٦