والسرقة ، والسفه ، والسفل ، والسخب ، والسخط ، والسخف ، والسقط ، والسلّ ، والسليطة ، والسماجة .
لكنّ الشيعة عقلاء حكماء لا يعتمدون على التافهات ، ولا يخدشون العواطف بالسفاسف ، ولا يشوّهون سمعة أيّ مبدأ بمثل هذه الخرافات .
هذه نبذة من مخاريق ابن عبد ربّه ، وكم لها من نظير . ولو ذهبنا إلى استيعاب ما هناك لجاء كتابا حافلا وهناك سقطات تاريخيّة ؛ كقوله في زيد الشهيد : « إنّه خرج بخراسان ! ! فقتل وصلب » .
وذكر ابن تيميّة في منهاج السنّة « 1 » هذه النسب والإضافات المفتعلة ، وراقه أن يري للمجتمع أنّه أقدر في تنسيق الأكاذيب من سلفه ، وأنّه أبعد منه عن أدب الصدق والأمانة فزاد عليها :
اليهود لا يخلصون السّلام على المؤمنين ، إنّما يقولون : السام عليكم - السام : الموت - وكذلك الرافضة .
اليهود لا يرون المسح على الخفّين ، وكذلك الرافضة .
اليهود يستحلّون أموال الناس كلّهم ، وكذلك الرافضة .
اليهود تسجد على قرونها في الصلاة ، وكذلك الرافضة .
اليهود لا تسجد حتّى تخفق برؤوسها مرارا تشبيها بالركوع ، وكذلك الرافضة .
اليهود يرون غشّ الناس ، وكذلك الرافضة .
وأمثال هذه من الخرافات والسفاسف . وحسبك في تكذيب هذه التقوّلات المعزوّة إلى الشيعة شعورك الحرّ ، وحيطتك بفقههم ، وكتبهم ،
هامش
( 1 ) - منهاج السنّة [ 1 / 7 و 8 ] .