ويذكرون التخفيف أيضا بسبب آخر غير حذف التاء ، وهو كون لام
الفعل في فعيل وفعيل ياء نحو على وقصي ، خففوا لأجل حصول الثقل المفرط
لو قيل عليي وقصيي في البناء القريب من الثلاثي ، ولم يفرقوا في هذا السبب .
لقوته بين ذي التاء وغيره ، فالنسبة إلى علي وعلية علوي ، وكذا قصي وأمية ،
كما استوى في نمر ونمرة ، خففوا هذا بحذف الياء الساكنة لان ما قبل ياء
النسبة لا يكون إلا متحركا بالكسر كما مر ، والأولى مد فلا يتحرك ، وتقلب
الياء الباقية واوا لئلا يتوالى الأمثال ، فان الواو وإن كانت أثقل من الياء
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 22
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٢٢