تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
فعال كهجان ( 1 ) ، أو على فعول كصبور ، فيستوي في جميعها المذكر والمؤنث ، ولا يجمع شئ منها جمع السلامة ، إلا في ضرورة الشعر ، وقد ذكرنا تكسير فعال وفعال وفعول صفات ، وأما تكسير مفعال ومفعيل فعلى مفاعيل كمقاليت ومآشير في مقلات ( 2 ) ومئشير ( 3 ) ، وجمع مفعل كمداعس في جمع مدعس ، وأما قولهم : مسكينون ومسكينات ، فلقولهم : مسكين ومسكينة ، تشبيها بفقير وفقيرة . قوله " مضروبون ومكرمون ومكرمون " أي : كل ما جرى على الفعل من اسمي الفاعل والمفعول وأوله ميم فبابه التصحيح لمشابهة الفعل لفظا ومعنى ، وجاء
هامش
( 1 ) انظر ( ص 135 من هذا الجزء ) ( 2 ) المقالات : القليلة الولد ، ويقال : هي التي لا يعيش لها ولد ، قال الشاعر : ( ويقال : هو كثير ) : بغاث الطير أكثرها فراخا * وأم الصقر مقلات نزور قال في اللسان : " وامرأة مقلات ، وهي التي ليس لها إلا ولد واحد ، وأنشد : وجدي بها وجد مقالات بواحدها * وليس يقوى محب فوق ما أجد وأقلتت المرأة ، إذا هلك ولدها " اه‍ ( 3 ) تقول : رجل مئشير وامرأة مئشير - بغير هاء - وتقول : ناقة مئشير وجواد مئشير ، يستوي فيه المذكر والمؤنث ، وهو مبالغة من الأشر ، وهو المرح وهو أيضا البطر أو أشده