فعال كهجان ( 1 ) ، أو على فعول كصبور ، فيستوي في جميعها المذكر والمؤنث ،
ولا يجمع شئ منها جمع السلامة ، إلا في ضرورة الشعر ، وقد ذكرنا تكسير
فعال وفعال وفعول صفات ، وأما تكسير مفعال ومفعيل فعلى مفاعيل كمقاليت
ومآشير في مقلات ( 2 ) ومئشير ( 3 ) ، وجمع مفعل كمداعس في جمع
مدعس ، وأما قولهم : مسكينون ومسكينات ، فلقولهم : مسكين ومسكينة ،
تشبيها بفقير وفقيرة .
قوله " مضروبون ومكرمون ومكرمون " أي : كل ما جرى على الفعل من
اسمي الفاعل والمفعول وأوله ميم فبابه التصحيح لمشابهة الفعل لفظا ومعنى ، وجاء
هامش
( 1 ) انظر ( ص 135 من هذا الجزء )
( 2 ) المقالات : القليلة الولد ، ويقال : هي التي لا يعيش لها ولد ، قال الشاعر :
( ويقال : هو كثير ) :
بغاث الطير أكثرها فراخا * وأم الصقر مقلات نزور
قال في اللسان : " وامرأة مقلات ، وهي التي ليس لها إلا ولد واحد ، وأنشد :
وجدي بها وجد مقالات بواحدها * وليس يقوى محب فوق ما أجد
وأقلتت المرأة ، إذا هلك ولدها " اه
( 3 ) تقول : رجل مئشير وامرأة مئشير - بغير هاء - وتقول : ناقة مئشير
وجواد مئشير ، يستوي فيه المذكر والمؤنث ، وهو مبالغة من الأشر ، وهو المرح
وهو أيضا البطر أو أشده