تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
بالضم ، وليس بجمع ، بل هو اسم جمع كرخال ( 1 ) وتؤام ( 2 ) وأرى أن صحراء ( في الأصل فعلاء أفعل ، كأن أصله أرض صحراء : أي في أولها صحرة ، كما تقول : حمار أصحر ، وأتان صحراء ) ( 3 ) فتوغل في باب الاسمية ، فلم يجمع على فعل ، بل على فعال ، وكذا البطحاء أصله باب حمراء ، ألا ترى إلى قولهم : الأبطح ، فغلبت الاسمية عليهما حتى لا يعتبر الوصف الأصلي في أبطح ، كما اعتبر في أسود وأرقم ( 4 ) ، بل يصرف ، وحتى لم يجمعا على البطح ، بل جمع الأبطح على الأباطح والبطحاء على البطاح ، وكذا حرمي في الأصل من باب عطشى ، أعني فعلى فعلان ، من " حرمت النعجة " إذا اشتهت البضاع ، فلو لم يمنع المعنى مجئ فعلان منه لكنت تقول حرمان وحرمي وإنما جمع فعلان كسكران على فعالى ، تشبيها للألف والنون بالألف الممدودة ، فسكران وسكارى كصحراء وصحارى
هامش
( 1 ) رخال - كغراب - : اسم جمع واحده رخل - بكسر فسكون - وهي الأنثى من ولد الضأن ، وقد جمع على أرخل - كأرجل ، ورخال - كقداح ، ( 2 ) التؤام - كغراب - : اسم جمع واحده توأم ، وهو الذي يولد مع غيره في بطن ، من الاثنين فأكثر ، وجمع التؤام توائم . قال في اللسان : " قال الأزهري : ومثل تؤام غنم رباب وإبل ظؤار ، وهو من الجمع العزيز " اه‍ ( 3 ) هذه العبارة في النسخ الخطية ، والموجودة في المطبوعات " وأرى أن صحراء من باب حمراء فتوغل الخ " ( 4 ) الأسود : العظيم من الحيات وفيه سواد ، وأصله وصف فسمى به ، ويقال لأنثاه : أسودة ، نظرا لما طرأ من الاسمية ، ويجمع الأسود على أساود ، نظرا لذلك ، وربما قيل : أساويد ، باشباع الكسرة ، وتجمع الأسودة على أسودات أيضا . والأرقم : أخبث الحيات وفيه سواد وبياض ، وأصله وصف فسمى به أيضا