صفة على فعائل شاذ ( 1 ) كنظائر
قوله " وإذا حمل نحو هالك وميت وأجرب على نحو قتيل " أي : إذا
حملت عليه مع أن وزنها خلاف وزنه لمجرد المشاركة في المعنى فلان يحمل عليه
مريض مع مشاركته له في اللفظ والمعنى أجدر
قوله " ليتميز عن فعيل الأصل " يعنى أن الأصل فعيل بمعنى فاعل
لكونه أكثر من فعيل بمعنى مفعول ، ولان الفاعل مقدم على المفعول ، والذي
بمعنى الفاعل يجمع جمع السلامة نحو رحيمون ورحيمات وكريمون وكريمات ،
فلم يجمع الذي بمعنى المفعول جمع السلامة فرقا بينهما ( 2 )
قوله : " شذ قتلاء وأسراء " وجه ذلك مع شذوذهما أن فعيلا بمعنى المفعول
حمل على فعيل بمعنى الفاعل ، نحو كريم وكرماء
هامش
( 1 ) قد علمت مما نقلناه لك آنفا عن الكشاف ومن تابعه أن الزمخشري
ذهب إلى ما ذهب إليه لأنه اعتبر يتيما اسما . وفعيل إذا كان اسما جمع على فعائل
مثل أفيل وأفائل ، فلا محل لقول المؤلف " وأيضا جمع فعيل المذكر اسما
على فعائل شاذ "
( 2 ) ذكر ابن يعيش وجها آخر لعدم جمع فعيل بمعنى مفعول جمع التصحيح
قال في شرح المفصل ( ح 5 ص 51 ) : " ولا يجمع شئ من ذلك إذا كان مذكرا
بالواو والنون كما لم يجمع مؤنثه بالألف والتاء ، فلا يقال : قتيلون ولا جريحات ،
لأنهم لم يفصلوا في الواحد بين المذكر والمؤنث بالعلامة فكرهوا أن يفصلوا
بينهما في الجمع فيأتوا في الجمع بما كرهوا في الواحد ، فاعرفه " اه