تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
صفة على فعائل شاذ ( 1 ) كنظائر قوله " وإذا حمل نحو هالك وميت وأجرب على نحو قتيل " أي : إذا حملت عليه مع أن وزنها خلاف وزنه لمجرد المشاركة في المعنى فلان يحمل عليه مريض مع مشاركته له في اللفظ والمعنى أجدر قوله " ليتميز عن فعيل الأصل " يعنى أن الأصل فعيل بمعنى فاعل لكونه أكثر من فعيل بمعنى مفعول ، ولان الفاعل مقدم على المفعول ، والذي بمعنى الفاعل يجمع جمع السلامة نحو رحيمون ورحيمات وكريمون وكريمات ، فلم يجمع الذي بمعنى المفعول جمع السلامة فرقا بينهما ( 2 ) قوله : " شذ قتلاء وأسراء " وجه ذلك مع شذوذهما أن فعيلا بمعنى المفعول حمل على فعيل بمعنى الفاعل ، نحو كريم وكرماء
هامش
( 1 ) قد علمت مما نقلناه لك آنفا عن الكشاف ومن تابعه أن الزمخشري ذهب إلى ما ذهب إليه لأنه اعتبر يتيما اسما . وفعيل إذا كان اسما جمع على فعائل مثل أفيل وأفائل ، فلا محل لقول المؤلف " وأيضا جمع فعيل المذكر اسما على فعائل شاذ " ( 2 ) ذكر ابن يعيش وجها آخر لعدم جمع فعيل بمعنى مفعول جمع التصحيح قال في شرح المفصل ( ح‍ 5 ص 51 ) : " ولا يجمع شئ من ذلك إذا كان مذكرا بالواو والنون كما لم يجمع مؤنثه بالألف والتاء ، فلا يقال : قتيلون ولا جريحات ، لأنهم لم يفصلوا في الواحد بين المذكر والمؤنث بالعلامة فكرهوا أن يفصلوا بينهما في الجمع فيأتوا في الجمع بما كرهوا في الواحد ، فاعرفه " اه‍