تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وجون ( 1 ) وخيل ( 2 ) وورد ( 3 ) ، وجاء فعل بضمتين ، والظاهر أن أحد البناءين فرع الاخر ، نحو سحل وسحل ( 4 ) وصدق اللقاء ( 5 ) ، وربما لا يستعمل إلا أحدهما ، وقالوا سمحاء تشبيها لفعل وهو الصفة المشبهة باسم الفاعل بفاعل ، فسمح وسمحاء كعالم وعلماء ، أو شبه فعل بفعيل فكأنه جمع سميح ككريم وكرماء ، وإذا استعمل بعضها استعمال الأسماء نحو عبد جمع على أفعل في القلة فقالوا أعبد ، فان سمى بفعل أو بغيره من الصفات جمعت جمع الأسماء وأما فعل فإنه يكسر على أفعال نحو أجلاف في جلف ، وهو الشاة المسلوخة بلا رأس ولا قوائم ( 6 ) ، وأنقاض ( 7 ) وأنضاء ( 8 ) ، وجاء أجلف تشبيها بالأسماء كأذؤب ، وهو نادر في الصفات وأما فعل فإنه أقل في الصفات من فعل ، كما كان كذلك في الأسماء ، ويجمع على ما جمع عليه فعل بالكسر كأمرار وأحرار ، وفعل بالكسر أقل من فعل بالفتح كما في الأسماء
هامش
( 1 ) جون : جون : جمع جون - بفتح الجيم - وهو الأسود المشرب حمرة ، والأحمر الخالص ، والأبيض ( 2 ) خيل : جمع خيل - بفتح فسكون - وهو الكبر ( 3 ) ورد : جمع ورد - بفتح فسكون - وهو من الخيل بين الكميت والأشقر ( 4 ) سحل : جمع سحل - بفتح فسكون - وهو الثوب لا يبرم غزله ، أو الأبيض من القطن ( 5 ) صدق : جمع صدق - بفتح فسكون - وهو الثبت عند اللقاء ، والصلب المستوى من الرماح والرجال ، والكامل من كل شئ ( 6 ) ومن معاني الجلف الرجل الجافي في خلقه وخلقه ( 7 ) أنقاض : جمع نقض - بكسر فسكون - وهو البناء المنقوض ( 8 ) أنضاء : جمع نضو - بكسر فسكون - وهو المهزول من الإبل وغيرها ، وهو أيضا اسم لحديدة اللجام
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 118 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد