قوله " وحكم أرض " أي أن المؤنث بتاء مقدرة كالمؤنث بتاء ظاهرة ، يجوز
فيها الأوجه المذكورة .
قوله " وباب سنة " أي : إذا كان فعلة محذوف اللام يجمع بالواو والنون ،
جبرا لما حذف منها ، وقد تغير أوائلها بكسر ما انضم منها أو انفتح .
قوله " وسنوات وعصوات ( 1 ) " أي : قد يجمع بالألف والتاء مع رد اللام .
قوله " ثبات ( 2 )
هامش
( 1 ) عضوات : جمع عضة ، وهي الفرقة والقطعة من الشئ ، والكذب ،
وقد اختلفوا في المحذوف من هذه الكلمة ، فقال جماعة : المحذوف واو بدليل جمعهم
إياها هاء بدليل قولهم في جمعه : عضاه ، كما قالوا شفاه في جمع شفة ، وبدليل
قولهم : عضهه يعضهه عضها ورجل عاضه . إذا جاءه بالإفك والبهيتة ، وقال الشاعر :
أعوذ بربي من النافثا * ت في عضه العاضه المعضه
( 2 ) ثبات : جمع ثبة ، وهي الجماعة ، قال الله تعالى ( فانفروا ثبات أو انفروا
جميعا " وهي مأخوذة من ثبيت بالتضعيف : أي جمعت ، أو من ثاب يثوب : قال في
اللسان : " قال ابن جنى : الذاهب من ثبة واوا ، واستدل على ذلك بأن أكثر
ما حذفت لامه إنما هن من الواو نحو أب وأخ وسنة وعضة فهذا أكثر مما حذفت
لامه ياء ، وقد تكون ياء على ما ذكر . قال ابن برى : والاختيار عند المحققين أن
ثبة من الواو وأصلها ثبوة ( كغرفة ) حملا على أخواتها لان أكثر هذه الأسماء
الثنائية أن تكون لامها واوا نحو عزة وعضة ، ولقولهم : ثبوت له خيرا
خيرا أو شراء ، إذا وجهته إليه . قال الجوهري : والثبة وسط الحوض الذي يثوب
إليه الماء ، والهاء هاهنا عوض من الواو الذاهبة من وسطه ، لان أصله ثوب كما
قالوا أقام إقامة ، وأصله إقواما ، فعوضوا الهاء من الواو الذاهبة من عين
الفعل " اه
ومثل ثبة في الوزن وحذف اللام قلة ، ولم يذكرها الرضي وإن كان ابن
الحاجب قد ذكرها . والقلة - بضم ففتح - : عودان يلعب بهما الصبيان ، وقد
اختلفوا في لامها المحذوفة ، فقيل : واو ، لان العرب قالت : قلوت القلة أقلوها قلوا ،
وقيل : ياء ، لأنهم قالوا : قليت أقلى قليا