أولى من تسكين الأسماء ، لان الصفات أثقل .
قوله " لجبات " ( 1 ) وربعات ( 2 ) للمح اسمية أصليه " لم أر في موضع أن لجبة
في الأصل اسم ، بلى قيل ذل في ربعة .
هامش
( 1 ) اللحبة : هي الشاة التي قل لبنها . قال في اللسان : " وشاة لجبة
( كتمرة ) ولجبة ( كغرفة ) ولجبة ( كفرية ) ولجبة ( كشجرة ) ولجبة
( كنبقة ) ولجبة ( كعنبة ) الأخيرتان عن ثعلب : مولية اللبن ، وخص بعضهم
به المعزى ، قال الأصمعي : إذا أتى على الشاء بعد نتاجها أربعة أشهر فجف
لبنها وقل فهي لجاب ، ويقال منه : لجبت ( ككرم ) لجوبة ، وشياه لجبات
( بالتحريك ) ويجوز لجبت ( بالتضعيف ) . قال ابن السكيت : اللجبة النعجة التي
قل لبنها ، قال : ولا يقال للعنز لجبة ، وجمع لجبة ( بالتحريك ) لجبات على
القياس ، وجمع لجبة ( بالتسكين ) لجبات بالتحريك وهو شاذ لان حقه التسكين
إلا أنه كان الأصل عندهم أنه اسم وصف به ، كما قالوا : امرأة كلبة ، فجمع على
الأصل ، وقال بعضهم : لجبة ولجبات نادر ، لان القياس المضطرد في جمع فعلة
إذا كانت صفة تسكين العين . قال سيبويه : وقالوا : شياه لجبات فحركوا الأوسط
لان من العرب من يقول : شاة لجبة ( بالتحريك ) فإنما جاءوا بالجمع على هذا "
اه بتصرف ، والحاصل أن للعلماء في تخريج لجبات بالتحريك ثلاثة أوجه : أولها
أنه جمع لجبة بالتحريك ، وقد ترك في هذه اللغة جمع لجبة بالاسكان استغناء
بالمحرك عن الساكن ، ثانيها أن لجبات - بالتحريك - جمع لجبة - بالاسكان -
نظرا إلى أنها في الأصل اسم كتمرات وزفرات ، ثالثها : أن لجبات - بالتحريك -
شاذ ، وهذا تحريك الذي لا يلاحظ اسميتها في الأصل ولا مجئ المفرد محركا
( 2 ) الربعة - باسكان الباء وفتحها - : يوصف به الرجل والمرأة ، يقال :
رجل ربعة ، وامرأة ربعة ، وهو الذي ليس بالطويل ولا بالقصير . قال في اللسان :
" وصف المذكر بهذا الاسم المؤنث كما وصف المذكر بخمسة ونحوها حين
قالوا : رجال خمسة ، والمؤنث ربعة وربعة كالمذكر ، وأصله له ، وجمعهما جميعا ربعات ،
حركوا الثاني وإن كان صفة لان أصل ربعة اسم مؤنث وقع على المذكر والمؤنث فوصف
به ، وقد يقال ربعات بسكون الباء فيجمع على ما يجمع عليه هذا الضرب من الصفة ،
حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي " اه