يدخل أيضا فعل على فعلان في الامتلاء وحرارة الباطن ، كصد ( 1 ) وصديان
وعطش وعطشان
ويدخل أيضا أفعل على فعلان في المعنى المذكور ، كأهيم وهيمان ،
وأشيم ( 2 ) وشيمان
وقد ينوب ( 3 ) فعلان على فعل ، كغضبان ، والقياس غضب ، إذا الغضب هيحان :
هامش
( 1 ) الصدى : شدة العطش ، وقيل : هو العطش ما كان ، تقول : صدى
يصدى - مثل رضي يرضى - فهو صد وصاد وصدى - كطل وصديان ،
والأنثى صديا
( 2 ) تقول : هيم البعير يهيم - كعلم يعلم - هياما - بضم الهاء وكسرها - إذا أصابه
داء كالحمى يسخن عليه جلده فيشتد عطشه ، وهو هيمان ومهيوم وأهيم ، والأنثى هيمى
ومهيومة وهيماء ، وأما الهيام بمعنى شدة العشق والافتتان بالنساء ففعله هام يهيم -
كباع يبيع - ويقال في المصدر : هيما وهيوما وهياما - بالكسر - وهميانا - بفتحات -
والرجل هائم وهيمان وهيوم ، والأنثى هائمة وهيمى . وتقول : شيم الفرس يشيم شما -
كفرح يفرح فرحا - فهو أشيم ، إذا الفت لونه بقعة من لون غيره ، وقد راجعنا
اللسان والقاموس والمخصص والأفعال لابن القوطية وكتاب سيبويه والمصباح
ومختار الصحاح فلم بحد واحدا من هؤلاء ذكر أنه يقال فيه شيمان أيضا
( 3 ) ظاهره أنه لم يجئ الوصف من غضب إلا غضبان ، إذ جعله من باب
النيابة لا من باب الدخول ، وليس كذلك ، بل حكى له صاحب القاموس وغيره
ثمانية أوصاف : غضب - كفرح - وغضوب - كصبور - وغضب - كعتل -
وغضبة - بزيادة التاء - وغضبة - بفتح الغين والضاد مضمومة أو مفتوحة والباء
مشددة وغضبان - وغضب - كعضد -