تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
يدخل أيضا فعل على فعلان في الامتلاء وحرارة الباطن ، كصد ( 1 ) وصديان وعطش وعطشان ويدخل أيضا أفعل على فعلان في المعنى المذكور ، كأهيم وهيمان ، وأشيم ( 2 ) وشيمان وقد ينوب ( 3 ) فعلان على فعل ، كغضبان ، والقياس غضب ، إذا الغضب هيحان :
هامش
( 1 ) الصدى : شدة العطش ، وقيل : هو العطش ما كان ، تقول : صدى يصدى - مثل رضي يرضى - فهو صد وصاد وصدى - كطل وصديان ، والأنثى صديا ( 2 ) تقول : هيم البعير يهيم - كعلم يعلم - هياما - بضم الهاء وكسرها - إذا أصابه داء كالحمى يسخن عليه جلده فيشتد عطشه ، وهو هيمان ومهيوم وأهيم ، والأنثى هيمى ومهيومة وهيماء ، وأما الهيام بمعنى شدة العشق والافتتان بالنساء ففعله هام يهيم - كباع يبيع - ويقال في المصدر : هيما وهيوما وهياما - بالكسر - وهميانا - بفتحات - والرجل هائم وهيمان وهيوم ، والأنثى هائمة وهيمى . وتقول : شيم الفرس يشيم شما - كفرح يفرح فرحا - فهو أشيم ، إذا الفت لونه بقعة من لون غيره ، وقد راجعنا اللسان والقاموس والمخصص والأفعال لابن القوطية وكتاب سيبويه والمصباح ومختار الصحاح فلم بحد واحدا من هؤلاء ذكر أنه يقال فيه شيمان أيضا ( 3 ) ظاهره أنه لم يجئ الوصف من غضب إلا غضبان ، إذ جعله من باب النيابة لا من باب الدخول ، وليس كذلك ، بل حكى له صاحب القاموس وغيره ثمانية أوصاف : غضب - كفرح - وغضوب - كصبور - وغضب - كعتل - وغضبة - بزيادة التاء - وغضبة - بفتح الغين والضاد مضمومة أو مفتوحة والباء مشددة وغضبان - وغضب - كعضد -
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 146 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد