الحركة الماضية يستحيل ألا يكون لها أول ، عورض بالحركات المستقبلة لأهل الجنة والنار ،
فالتزم أنها متناهية ، وإنما استبعد هذا عنه ، لأنه كان أجل قدرا من أن يذهب عليه الفرق
بين الصورتين .
ويبأس : مضارع بئس ، وجاء فيه ( يبئس ) بالكسر ، وهو شاذ كشذوذ ( يحسب )
و ( ينعم ) ، ومعنى ( يباس ) : يصيبه البؤس وهو الشقاء
* * *
شرح نهج البلاغة — صفحة 349
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٤٩