على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ) ، والمراد انعكاس حالهم ، وعودهم من العز إلى الذل ، ومن
الهداية إلى الضلال .
وقوله عليه السلام : ( وأثرة يتخذها الظالمون فيكم سنة ) فالإثرة هاهنا الاستبداد
عليهم بالفئ والغنائم واطراح جانبهم ، وقال النبي صلى الله عليه وآله للأنصار : ( ستلقون
بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني ) .
شرح نهج البلاغة — صفحة 131
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص١٣١