تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
كالأفعوان تراه منبطحا * بالأرض ثم يثور للنهش أبو الطيب : إنا لفي زمن ترك القبيح به * من أكثر الناس إحسان وإجمال ( 1 ) ذكر الفتى عمره الثاني وحاجته * ما فاته ، وفضول العيش أشغال وقال آخر : جار الزمان علينا في تصرفه * وأي حر عليه الدهر لم يجر ! عندي من الدهر ما لو أن أيسره * يلقى على الفلك الدوار لم يدر آخر : هذا الزمان الذي كنا نحاذره * فيما يحدث كعب وابن مسعود إن دام هذا ولم تعقب له غير * لم يبك ميت ، ولم يفرح بمولود آخر : يا زمانا ألبس الأحرار ذلا ومهانه لست عندي بزمان * إنما أنت زمانه أجنون ما نراه * منك يبدو أم مجانه ! الرضى الموسوي : تأبى الليالي أن تديما * يؤسا لخلق أو نعيما ( 2 ) والمرء بالإقبال يبلغ * وادعا خطرا جسيما فإذا انقضى إقباله * رجع الشفيع له خصيما
هامش
( 1 ) ديوانه 3 : 287 . ( 2 ) ديوانه لوحة 64 .
شرح نهج البلاغة — صفحة 345 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم