تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
أبو فراس بن حمدان : تصفحت أحوال الزمان ولم يكن * إلى غير شاك للزمان وصول ( 1 ) أكل خليل هكذا غير منصف * وكل زمان بالكرام بخيل ! ابن الرومي : رأيت الدهر يرفع كل وغد * ويخفض كل ذي شيم شريفه كمثل البحر يغرق فيه حي * ولا ينفك تطفو فيه جيفه أو الميزان يخفض كل واف * ويرفع كل ذي زنة خفيفه ابن نباتة : وأصغر عيب في زمانك أنه * به العلم جهل ، والعفاف فسوق وكيف يسر الحر فيه بمطلب * وما فيه شئ بالسرور حقيق ! * * * أبو العتاهية : لتجذبني يد الدنيا بقوتها * إلى المنايا ، وإن نازعتها رسني ( 2 ) لله دنيا أناس دائبين لها * قد ارتعوا في غياض الغي والفتن كسائمات رواع تبتغى سمنا * وحتفها لو درت في ذلك السمن وله أيضا : أنساك محياك المماتا * فطلبت في الدنيا الثباتا ( 3 )
هامش
( 1 ) ديوانه 315 ( نشرة سامي الدهان ) . ( 2 ) ديوانه 288 . ( 3 ) ديوانه 53 .