تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وقال يزيد بن مفرغ الحميري : لا ذعرت السوام في فلق الصبح * مغيرا ولا دعيت يزيدا ( 1 ) يوم أعطى من المخافة ضيما * والمنايا يرصدنني أن أحيدا ( 2 ) وقال آخر : لا تحسبيني يا أمامة * عاجزا دنسا ثيابه إني إذا خفت الهوان * مشيع ذلل ركابه ( 3 ) مثله قول عنترة : ذلل ركابي حيث شئت مشايعي * لبى وأحفزه برأي مبرم ( 4 ) وقال آخر : أخشية الموت در دركم * أعطيتم القوم فوق ما سألوا إنا لعمر الاله نأبى الذي * قالوا ولما تقصف الأسل نقبل ضيما ونحن نعرفه * ما دام منا بظهرها رجل وقال آخر : ورب يوم حبست النفس مكرهة * فيه لأكبت أعداء أحاشيها آبي وآنف من أشياء آخذها * رث القوى ، وضعيف القوم يعطيها مثله للشداخ : أبينا فلا نعطي مليكا ظلامة * ولا سوقة إلا الوشيج المقوما ( 5 )
هامش
( 1 ) السوام : الإبل الراعية . ( 2 ) يرصدنني : يراقبنني . ( 3 ) المشيع : الشجاع . ( 4 ) من المعلقة 205 - بشرح التبريزي . ذلل : جمع ذلول ، وهو من الإبل وغيرها ضد الصعب ، والمشايع : الشجاع ، مثل المشيع ، كأن قلبه لا يخذله فهو يشيعه . وأحفزه : أدفعه . والمبرم : المحكم . ( 5 ) يعنى بالوشيج الرمح .
شرح نهج البلاغة — صفحة 348 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم