تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وقال ابن المعتز : حمدا لربي وذما للزمان فما * أقل في هذه الدنيا مسراتي ! كفت يدي أملى عن كل مطلب * وأغلقت بابها من دون حاجاتي وله أيضا : ألست ترى يا صاح ما أعجب الدهرا * فذما له ، لكن للخالق الشكرا لقد حبب الموت البقاء الذي أرى * فيا حبذا منى لمن سكن القبرا وسبحان ربى راضيا بقضائه * وكان اتقائي الشر يغري بي الشرا وله : قل لدنياك : قد تمكنت منى * فافعلي ما أردت أن تفعلي بي واخرقي كيف شئت خرق جهول * إن عندي لك اصطبار لبيب وقال أبو العلاء المعرى : والدهر إبرام ونقض وتفريق * وجمع ونهار وليل ( 1 ) لو قال لي صاحبه سمه * ما جزت عن ناجية أو بديل وقال آخر : والدهر لا يبقى على حالة * لا بد أن يدبر أو يقبلا وقال أبو الطيب : ما لي وللدنيا طلابي نجومها * ومسعاي منها في شدوق الأراقم ( 2 )
هامش
( 1 ) سقط الزند 161 . ( 2 ) ديوانه 4 : 111 . الأراقم : الحيات .