وقال ابن المعتز :
حمدا لربي وذما للزمان فما * أقل في هذه الدنيا مسراتي !
كفت يدي أملى عن كل مطلب * وأغلقت بابها من دون حاجاتي
وله أيضا :
ألست ترى يا صاح ما أعجب الدهرا * فذما له ، لكن للخالق الشكرا
لقد حبب الموت البقاء الذي أرى * فيا حبذا منى لمن سكن القبرا
وسبحان ربى راضيا بقضائه * وكان اتقائي الشر يغري بي الشرا
وله :
قل لدنياك : قد تمكنت منى * فافعلي ما أردت أن تفعلي بي
واخرقي كيف شئت خرق جهول * إن عندي لك اصطبار لبيب
وقال أبو العلاء المعرى :
والدهر إبرام ونقض وتفريق * وجمع ونهار وليل ( 1 )
لو قال لي صاحبه سمه * ما جزت عن ناجية أو بديل
وقال آخر :
والدهر لا يبقى على حالة * لا بد أن يدبر أو يقبلا
وقال أبو الطيب :
ما لي وللدنيا طلابي نجومها * ومسعاي منها في شدوق الأراقم ( 2 )
هامش
( 1 ) سقط الزند 161 .
( 2 ) ديوانه 4 : 111 . الأراقم : الحيات .