تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
والرقق ، بفتح الراء : الضعف ، ومنه قول الشاعر : * لم تلق في عظمها وهنا ولا رققا * وقوله : * تكحل يوم الهياج بالعلق * فالعلق الدم ، يريد أن عيونهم حمر لشدة الغيظ والغضب ، فكأنها كحلت بالدم . وقوله : ( لكن بنيت على الصبر ) ، أي خلقت وبنيت بنية تقتضي الصبر . والشرف الأعلى : العالي ، وبنو أبى بكر بن كلاب ، من قيس عيلان ، ثم أحد بنى عامر بن صعصعة . وأما قوله ( 1 ) : * إن يقتلوني لا تصب أرماحهم * فمعناه أنهم إن قتلوني ثم حاولوا أن يصيبوا رجلا آخر مثلي يصلح أن يكون لي نظيرا ، وأن يجعل دمه بواء لدمي ، وسعوا في ذلك سعيا جاهدا ، فإنهم لم يجدوا ولم يقدروا عليه . وقوله : ( أرمى الطريق . . . ) البيت ، يقول أسلك الطريق الضيق ، ولو جعل على فيه الرصد لقتلى . والحارد المنفرد في شجاعته ، الذي لا مثل له . * * * [ غلبة معاوية على الماء بصفين ثم غلبة علي عليه بعد ذلك ] فأما حديث الماء وغلب أصحاب معاوية على شريعة الفرات بصفين ، فنحن نذكره من كتاب ، ، صفين ، ، لنصر بن مزاحم . قال نصر : كان ( 2 ) أبو الأعور السلمي على مقدمة معاوية ، وكان قد ناوش مقدمة
هامش
( 1 ) ص 310 . ( 2 ) ص 175 وما بعدها .