تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وقال : وأمر علي عليه السلام بهدم دار حنظلة ، فهدمت ، هدمها عريفهم شبث بن ربعي وبكر بن تميم ، فقال حنظلة يهجوهما : أيا راكبا إما عرضت فبلغن * مغلغلة عنى سراة بنى عمرو فأوصيكم بالله والبر والتقى * ولا تنظروا في النائبات إلى بكر ولا شبث ذي المنخرين كأنه * أزب جمال قد رغا ليلة النفر ( 1 ) وقال أيضا يحرض معاوية بن أبي سفيان : أبلغ معاوية بن حرب خطة * ولكل سائلة تسيل قرار لا تقبلن دنية ترضونها ( 2 ) * في الامر حتى تقتل الأنصار وكما تبوء دماؤهم بدمائكم * وكما تهدم بالديار ديار وترى نساؤهم يجلن حواسرا * ولهن من ثكل الرجال جؤار ( 3 ) قال نصر : حدثنا عمر بن سعد ، عن سعد بن طريف ، عن أبي المجاهد ، عن المحل بن خليفة ، قال : قام عدى بن حاتم الطائي بين يدي علي عليه السلام ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : ( 4 ) يا أمير المؤمنين ، ما قلت إلا بعلم ، ولا دعوت إلا إلى حق ، ولا أمرت إلا برشد ، ولكن إذا رأيت ( 5 ) أن تستأني هؤلاء القوم وتستديمهم - حتى تأتيهم كتبك ، ويقدم عليهم رسلك - فعلت . فإن يقبلوا يصيبوا رشدهم ( 6 ) ، والعافية أوسع لنا ولهم ،
هامش
( 1 ) الأزب : الكثير شعر الوجه والعثنون ، وفي صفين : * أزب جمال في ملا حية صفر * ( 2 ) صفين : ( تعطونها ) . ( 3 ) صفين : ( ولهن من ثكل الرجال خوار ) . ( 4 ) صفين 110 ( 5 ) صفين : ( فإن رأيت ) . ( 6 ) صفين : ( فإن يقبلوا يصيبوا ويرشدوا ) .
شرح نهج البلاغة — صفحة 177 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم