( 246 )
الأصل :
أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه .
الشرح :
لا ريب أن الثواب على قدر المشقة ، لأنه كالعوض عنها ( 1 ) ، كما أن العوض
الحقيقي عوض عن الألم ، ولهذا قال صلى الله عليه وآله : ( أفضل العبادة أحمزها ) ( 2 ) .
أي أشقها .
هامش
( 1 ) ا : ( منها ) .
( 2 ) نقله ابن الأثير 1 : 258 قال : يقال : رجل حامز الفؤاد وحميزه ، أي شديد .