( 245 )
الأصل :
من ظن بك خيرا فصدق ظنه .
الشرح :
هذا قد تقدم في وصيته عليه السلام لولده الحسن .
ومن كلام بعضهم : إني لأستحي أن يأتيني الرجل يحمر وجهه تارة من
الخجل ، أو يصفر أخرى من خوف الرد قد ظن بي الخير وبات عليه وغدا على أن
أرده ( 1 ) خائبا .
هامش
( 1 ) ا : ( يرد ) .