وكان يقال المال ملول ، المال ميال ، المال غاد ورائح ، طبع المال كطبع الصبي ،
لا يوقف على وقت رضاه ولا وقت سخطه . المال لا ينفعك حتى يفارقك .
وإلى هذا المعنى نظر القائل :
وصاحب صدق ليس ينفع قربه * ولا وده حتى تفارقه عمدا
- يعنى الدينار .
وما أحسن ما قاله الأول :
وقد يهلك الانسان حسن رياشه * كما يذبح الطاوس من أجل ريشه
وقال آخر :
رويدك إن المال يهلك ربه * إذا جم واستعلى وسد طريقه
ومن جاوز الماء الغزير فمجه * وسد طريق الماء فهو غريقه
شرح نهج البلاغة — صفحة 231
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٣١