پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 179

پدیدآورندگان:

ص۱۷۹
يحيى بن خالد : أعطانا الدهر فأسرف ، ثم مال علينا فأجحف . وقال الشاعر : فيا لنعيم ساعدتنا رقابه * وخاست بنا أكفاله والروادف . إسحاق بن إبراهيم الموصلي : هي المقادير تجرى في أعنتها * فاصبر فليس لها صبر على حال يوما تريش خسيس الحال ترفعه * إلى السماء ويوما تخفض العالي إذا أدبر الامر أتى الشر من حيث كان يأتي الخير . هانئ بن مسعود : إن كسرى أبى على الملك * النعمان حتى سقاه أم الرقوب كل ملك وأن تصعد يوما * بأناس يعود للتصويب . أحيحة بن الجلاح : وما يدرى الفقير متى غناه * وما يدرى الغنى متى يعيل وما تدرى إذا أضربت شولا * أتلقح بعد ذلك أم تحيل ( 1 ) وما تدرى إذا أزمعت سيرا * بأي الأرض يدركك المقيل ! آخر : فما درن الدنيا بباق لأهله * ولا شره الدنيا بضربه لازم . آخر : رب قوم غبروا من عيشهم * في سرور ونعيم وغدق
پاورقی
( 1 ) الشول : الناقة التي نقصت ألبانها .
شرح نهج البلاغة — صفحه 179 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم