قال ( عليه السلام ) : أخمل نفسك أيام الفتنة ، وكن ضعيفا مغمورا بين الناس لا تصلح
لهم بنفسك ولا بمالك ولا تنصر هؤلاء وهؤلاء .
وقوله : " فيركب " " فيحلب " منصوبان لأنهما جواب النفي ، وفي الكلام محذوف
تقديره : " له " ، وهو يستحق الرفع ، لأنه خبر المبتدأ ، مثل قولك : لا إله إلا الله ،
تقديره " لنا " ، أو " في الوجود " .
شرح نهج البلاغة — صفحة 83
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٨٣