باب المختار من حكم أمير المؤمنين ومواعظه
ويدخل في ذلك المختار من أجوبة مسائله والكلام القصير
الخارج من سائر أغراضه
* * *
الشرح :
أعلم أن هذا الباب من كتابنا كالروح من البدن ، والسواد من العين ، وهو الدرة
المكنونة التي سائر الكتاب صدفها ، وربما وقع فيه تكرار لبعض ما تقدم يسير جدا ،
وسبب ذلك طول الكتاب وبعد أطرافه عن الذهن ، وإذا كان الرضى رحمه الله قدسها
فكرر في مواضع كثيرة في " نهج البلاغة " على اختصاره كنا نحن في تكرار يسير
في كتابنا الطويل أعذر .
شرح نهج البلاغة — صفحة 81
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٨١