( 102 )
الأصل :
إن الله تعالى افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها ، وحد لكم حدودا
فلا تعتدوها ، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت لكم عن أشياء
ولم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها .
* * *
الشرح :
قال الله تعالى : ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) ( 1 ) .
وجاء في الأثر : أبهموا ما أبهم الله .
وقال بعض الصالحين لبعض الفقهاء : لم تفرض مسائل لم تقع وأتعبت فيها فكرك !
حسبك بالمتداول بين الناس .
قالوا هذا مثل قولهم في باب المسح على الخفين : فإن مسح على خف من زجاج ،
ونحو ذلك من النوادر الغريبة .
وقال شريك في أبي حنيفة : أجهل الناس بما كان ، وأعلمهم بما لم يكن .
وقال عمر : لا تتنازعوا فيما لم يكن فتختلفوا ، فإن الامر إذا كان أعان الله عليه ،
وانتهاك الحرمة : تناولها بما لا يحل ، إما بارتكاب ما نهى عنه ، أو بالاخلال
بما أمر به
هامش
( 1 ) سورة المائدة 101 .