( 103 )
الأصل :
لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم
ما هو أضر منه .
* * *
الشرح :
مثال ذلك إنسان يضيع وقت صلاه الفريضة عليه ، وهو مشتغل بمحاسبة وكيله
ومخافته على ماله ، خوفا أن يكون خانه في شئ منه ، فهو يحرص على مناقشته عليه ،
فتفوته الصلاة .
قال ( عليه السلام ) من فعل مثل هذا فتح الله عليه في أمر دنياه وماله ما هو
أضر عليه مما رام أن يستدركه بإهماله الفريضة .
شرح نهج البلاغة — صفحة 268
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٦٨