وقال مطرف بن الشخير : ما سمعت من ثناء أحد على ، أو مدحه أحد لي ، إلا وتصاغرت
إلى نفسي . وقال زياد بن أبي مسلم : أوليس
أحد سمع ثناء أحد عليه إلا وتراءى له
شيطان ، ولكن المؤمن يراجع .
فلما ذكر كلامهما لابن المبارك قال : صدقا ، أما قول زياد فتلك قلوب العوام ،
وأما قول مطرف فتلك قلوب الخواص .
شرح نهج البلاغة — صفحة 257
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٥٧